ريشٌ كالعهن
كالعهنِ المطمور أو كالريشِ المحروق.
يمشي في دربِ هوانٍ
هذا المنقولُ قديماً
من دربِ العزةِ.. من مكمنِ آلاءِ القوةِ.. حتى دربِ فراغ
كالعهنِ المطمور من عصرِ صعودِ أعالٍ
حتى الهوْنِ مرسومٌ فيه السيفِ المكسور
أو حتى عصرِ الرشاسِ الموتور بحقدِ فلاسفةِ النوم
أوحتى مِدْفَعِ هذا الأبلهِ مملوءٌ بغبارِ الساحة
أو حتى ظلِ جماجمنا المحشوّةِ تِبْناً
أو حتى ليلِ دفاترنا المملوءةِ عهراً
أو حتى هذا المخدعِ مكتوبٌ فيهِ سخافتنا
أو حتى هذا الحفلِ المزروعِ تفاهة
أو حتى هذا المصنعِ متروكٌ للفأرِ
أو حتى هذا المسجدِ متروكٌ لأمية
أو حتى هذا المحفلِ متروكٌ .....هندٌ فيهِ تغني
أو حتى هذا النادي....يبيعٌ العارَ لفائف
أو حتى هذا النادلِ فوق العرشِ مليك
أو حتى هذا العرشِ خباء
خباءٌ لدواعرَ عصرِ يهودا
او حتى هذا الكرسي فيه يزيد..
كالعهنِ المطمور أو كالريشِ المحروق.
يمشي في دربِ هوانٍ
هذا المنقولُ قديماً
من دربِ العزةِ.. من مكمنِ آلاءِ القوةِ.. حتى دربِ فراغ
كالعهنِ المطمور من عصرِ صعودِ أعالٍ
حتى الهوْنِ مرسومٌ فيه السيفِ المكسور
أو حتى عصرِ الرشاسِ الموتور بحقدِ فلاسفةِ النوم
أوحتى مِدْفَعِ هذا الأبلهِ مملوءٌ بغبارِ الساحة
أو حتى ظلِ جماجمنا المحشوّةِ تِبْناً
أو حتى ليلِ دفاترنا المملوءةِ عهراً
أو حتى هذا المخدعِ مكتوبٌ فيهِ سخافتنا
أو حتى هذا الحفلِ المزروعِ تفاهة
أو حتى هذا المصنعِ متروكٌ للفأرِ
أو حتى هذا المسجدِ متروكٌ لأمية
أو حتى هذا المحفلِ متروكٌ .....هندٌ فيهِ تغني
أو حتى هذا النادي....يبيعٌ العارَ لفائف
أو حتى هذا النادلِ فوق العرشِ مليك
أو حتى هذا العرشِ خباء
خباءٌ لدواعرَ عصرِ يهودا
او حتى هذا الكرسي فيه يزيد..
تعليقات
إرسال تعليق