رَقَدَت على جَمرِ الخِصامِ وسادَتي
والليلُ يأسِرُهُ لَهيبٌ ضاري
جَفَّت بِغَيظِ الهَجرِ قسراً أدمعي
وَتَكَبَّلَت في تيهها أفكاري
وَذَكَرتُ زَلّات الحبيبِ لَعَلَّني
أَمحو بها ماطابَ من تذكاري
حتى خطاياهُ التي أَعدَدتها
وبكيتها كي استسيغ قراري
ناجَت منى قلبي فأعذَرَ خِلَّهُ
وتسابَقَت برّاً يلوذُ جِواري
واحتالَ وِزرُ الأَمسِ صارَ محاسناً
والقلبُ نادى للملامِ حَذاري
واستنكرت كلُّ الجوارحِ ما جَرى
وتسَوَّلَت عطفاً من الأَقدارِ
والخافقُ الملهوفُ يَصفَحُ باكياً
جَدَّ اشتياقاً والعيونُ تُداري
واحة الاشعار
والليلُ يأسِرُهُ لَهيبٌ ضاري
جَفَّت بِغَيظِ الهَجرِ قسراً أدمعي
وَتَكَبَّلَت في تيهها أفكاري
وَذَكَرتُ زَلّات الحبيبِ لَعَلَّني
أَمحو بها ماطابَ من تذكاري
حتى خطاياهُ التي أَعدَدتها
وبكيتها كي استسيغ قراري
ناجَت منى قلبي فأعذَرَ خِلَّهُ
وتسابَقَت برّاً يلوذُ جِواري
واحتالَ وِزرُ الأَمسِ صارَ محاسناً
والقلبُ نادى للملامِ حَذاري
واستنكرت كلُّ الجوارحِ ما جَرى
وتسَوَّلَت عطفاً من الأَقدارِ
والخافقُ الملهوفُ يَصفَحُ باكياً
جَدَّ اشتياقاً والعيونُ تُداري
واحة الاشعار
تعليقات
إرسال تعليق