التخطي إلى المحتوى الرئيسي

متى يعود العيد من روائع الغالية كلثوم حويج

متى يعود العيد
إلى (( دمشق العيد ))

أشتاقك ....
لضحكة ..............
إشراقة لقلب
منذ سنين كجدار
تصدع
إلى نصفين انشطر
منذ دهر
لم تزرني
تناثر رحيق العمر
في زمن افتقد فيه الضمير والرجولة
وفي قلبي
ذاك الطفل
لم يزل
اذكرك مبتسماً
تشرق في اعماق
بحر
تملأ الكون ضياء
كقرص شمس
تقبل وتدبر
كما بقايا
عطر وتبغ
يتيمة مكسورة
الجناح
تحتاج أراجيح
المساء
تذكرني بميلادي
بسابق عهدي
القديم
سجلتك في دفتر
ذكرياتي
حقول تموج
كما سنابل قمح
بيادر فرح
حكايا تداعب نهد الماضي والطفولة
اسقيني بلسماً
قطرات تبلل خاطري رحيقاً من وجد
حين أدبرت
خفق القلب وعبست
ابتسامة لم تعد
تلازم ثغر طفلة
صباحك ياعيد
ليس كذبة
أتيتك على موج روحي
فيك تفوح دروبي
ياسمين على الجدران
فيك يثمل
مطر
يكتبك أغنية
ففي كل قطرة
فرحة
فرحة حجيج
يوم عرفة
كمن معتمر طاف حول
البيت والصفا والمروة
سبعاً
كما العطور
أنت
فرحة شروق وقبل الغروب
إليك
القلوب ترحل
أرى لون عينيك
كما غياب
الشفق
أرى لون خديك
كما زهر
انحنى وذبل
حلماً بين الضلوع
اختبأت
أراودك للحب وصلاً
متى تصافح !!!!
ضفة نهر
شاطئ بحر
خجل الشمس
عشب الأرض
صافحت
من لبى النداء
ترصع قلبه بالحياء
كمن خرج من رحم الظلام
ولد حياً
أشتاق إلى ضحكات الشوارع في وطني
وصوت الأراجيح
إلى فوضى تعم بلدي بصوت الباعة
وأغاني الطفولة .... اتساءل ؟!!!
متى يعود العيد ؟!!!!
إلى ((دمشق العيد))
تلبس رداء الفرح
وتخلع ثوب الكهولة

كلثوم حويج

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم تغارين من روائع المبدع كمال العرفاوي

*لِمَ تغارين؟! * لِمَ تغارين يا سيدتي و أنتِ تعلمين علم اليقين أنّي نصّبتك ملكة على عرش قلبي و أغدقت عليك من فيض حبّي و جعلتك سيّدة القصر ببؤبؤ العين به تسكنين و في حديقته بين الورود كالفراشة الجميلة تمرحين و حرستك برموش العين من الأعداء و الحاسدين ؟! ألا تعرفين يا سيّدتي أنّ الغيرة عنوان للهيام و رمز من رموز الغرام و مؤشّر للحبّ و الوئام و لكنّها إذا تجاوزت الحد انقلبت إلى الضّدّ؟! ألا تثقين بي يا مولاتي و أنا الّذي وهبتك حياتي و جعلتك محور أشعاري و أولوية اهتماماتي و بطلة لقصصي و كتاباتي و وعدتك بالحبّ و الوفاء مدى الحياة؟! اطمئنّي يا سيّدتي و مولاتي فأنا لن أعشق سواك و لن أحبّ إلّاك فأنتِ حبّي الأوّل و الأخير و القمر الّذي ينير حياتي كمال العرفاوي

وضعت قافيتي من روائع الراقي ناصر همام

وضعت قافيتي علي جبين حروفك ورحت ابحث في قاموس معاني كلماتي ارتاب قلمي وتعثرت محبرتي ووقعت معاني كلماتي كل الاهات كما كانت كل الوجع هو الوجع ان تغير الشكل بقي المعني تاهت خطواتي في صحراء الحياه والامل يراودني ينفض بقايا التراب عني زهره صامته في جبل بدون ماء تقاوم الظماء عد اليا ياخليلي لعلك تبصر الطريق معي اي جمال بحسم بلا روح ولا معني محبره ناصر هام

أبهرتني عيونك من روائع الدكتور سليمان احمد

بألم ابهرتني عيونك عندما تقاطرت ورأيت دموعك  تسيل من خلال رموشك تسقط كالبلورة الماسية على خدودك لا أرضى بصرخات إنكسارك وآهات وأنين قلبك وألم وحزن وبكاء ضلوعك لا أرغب بقسمات ألم وجهك أنت الحبيبة سأمسح دموعك أستبدلها بود وحب لفرحك انت قوية فلا داعي لضعفك الصابرة المكافحة بإنسانيتك المنتصرة دائماً لكبريائك والمعتّدة بنفسك عرفتك حبيبة غالية بغلاك لا تهتزي ولا تنهزمي اين إصرارك ولاتذوبي في طيات هزائمك قسوة الحياة هي نوع من تحدياتك  الروح حبيتي بيد ربك والنفس لا تفعل شيئاً الا بإذنك تأمر بالسوء والاصلاح بأمرك أنت العين وإذا بكت فهي لأجلك يهتز القلب لوريدك تفرح شراييني بشعورك تألمت حبيبتي بعنفوان تأثرك سقطت دمعتي عند قراءة شعرك وتفحص حروفك ونبرات كلماتك احسست بذنب لم افعله ويمسك وصرخات أنين فؤادك أنا هواك وظل ظلك اتلمس بالخيال جنباتك أفديك بروح لا ذنب لها إلا ان تحبك أنا احبك أحبك من روحي لروحك الدكتور سليمان احمد