التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقهى العاشقين من روائع الراقية أحلام الشاقلدي

مقهى العاشقين…

مقهى يشبه قلبي
الحزين …
مقهى جميل ودافئ على
زاوية شارع
اذا هطل المطر ازداد رواده
والتفت ايديهم في عناق
طال شوقه
وثرثرت الانامل بلغتها
 لعل قلب العاشق
     يهداء
           نبضة

هكذا قلبي !!
اشواقه اليك تزدحم
     كلما هطل
     مطر
         الحنين…

في هذا المقهى !!
تبداء حكايات وحكايات
منها للعتاب
            كلمات
ومنها لفرحة اللقاء لحن
            اهات
فقط في موسم المطر تجد
المقهى مكتظا
          بالعاشقين
تشتم فيه عبق
       الحنين
انه يذكرني بحبك!!!

كلما مررت بجانبه !!!
انظر الى كل كرسي
      وطاوله
واسأل نفسي!!!
هل سيكون لنا به
     لقاء ؟؟
هل لدعاء الوصل
ستستجيب
        السماء ..
هل ستحمل لي يا انت
          وردا كأحد
    العاشقين ..
هل ستقف عندما أقبل عليك
لتعانق كفيك كفي
       بدفئ
            وحنين ..
احلام واحلام!!!
      لها صوت
      انين...
وعندما يتوقف هطول
        المطر !!!
لا احد يبقى في المقهى
         ولا احد
     ينتظر
يغادر الجميع مهرولين
    يتسابقون
يضحكون...
كأنهم في لحظات
    لقائهم
قد عاشوا سنين وسنين
      من العمر ...

ذالك مقهى العاشقين
يحمل تاريخ
        للمحبين ...
في موسم المطر !!!
كلما هطل المطر ازداد
        رواده
هو يشبه قلبي
كلما جال طيفك بخيالي
   وهطل مطر الحنين
        اليك…
       زداد شوقه ..

احلام الشاقلدي
Ahlam Alshakeldi

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم تغارين من روائع المبدع كمال العرفاوي

*لِمَ تغارين؟! * لِمَ تغارين يا سيدتي و أنتِ تعلمين علم اليقين أنّي نصّبتك ملكة على عرش قلبي و أغدقت عليك من فيض حبّي و جعلتك سيّدة القصر ببؤبؤ العين به تسكنين و في حديقته بين الورود كالفراشة الجميلة تمرحين و حرستك برموش العين من الأعداء و الحاسدين ؟! ألا تعرفين يا سيّدتي أنّ الغيرة عنوان للهيام و رمز من رموز الغرام و مؤشّر للحبّ و الوئام و لكنّها إذا تجاوزت الحد انقلبت إلى الضّدّ؟! ألا تثقين بي يا مولاتي و أنا الّذي وهبتك حياتي و جعلتك محور أشعاري و أولوية اهتماماتي و بطلة لقصصي و كتاباتي و وعدتك بالحبّ و الوفاء مدى الحياة؟! اطمئنّي يا سيّدتي و مولاتي فأنا لن أعشق سواك و لن أحبّ إلّاك فأنتِ حبّي الأوّل و الأخير و القمر الّذي ينير حياتي كمال العرفاوي

وضعت قافيتي من روائع الراقي ناصر همام

وضعت قافيتي علي جبين حروفك ورحت ابحث في قاموس معاني كلماتي ارتاب قلمي وتعثرت محبرتي ووقعت معاني كلماتي كل الاهات كما كانت كل الوجع هو الوجع ان تغير الشكل بقي المعني تاهت خطواتي في صحراء الحياه والامل يراودني ينفض بقايا التراب عني زهره صامته في جبل بدون ماء تقاوم الظماء عد اليا ياخليلي لعلك تبصر الطريق معي اي جمال بحسم بلا روح ولا معني محبره ناصر هام

أبهرتني عيونك من روائع الدكتور سليمان احمد

بألم ابهرتني عيونك عندما تقاطرت ورأيت دموعك  تسيل من خلال رموشك تسقط كالبلورة الماسية على خدودك لا أرضى بصرخات إنكسارك وآهات وأنين قلبك وألم وحزن وبكاء ضلوعك لا أرغب بقسمات ألم وجهك أنت الحبيبة سأمسح دموعك أستبدلها بود وحب لفرحك انت قوية فلا داعي لضعفك الصابرة المكافحة بإنسانيتك المنتصرة دائماً لكبريائك والمعتّدة بنفسك عرفتك حبيبة غالية بغلاك لا تهتزي ولا تنهزمي اين إصرارك ولاتذوبي في طيات هزائمك قسوة الحياة هي نوع من تحدياتك  الروح حبيتي بيد ربك والنفس لا تفعل شيئاً الا بإذنك تأمر بالسوء والاصلاح بأمرك أنت العين وإذا بكت فهي لأجلك يهتز القلب لوريدك تفرح شراييني بشعورك تألمت حبيبتي بعنفوان تأثرك سقطت دمعتي عند قراءة شعرك وتفحص حروفك ونبرات كلماتك احسست بذنب لم افعله ويمسك وصرخات أنين فؤادك أنا هواك وظل ظلك اتلمس بالخيال جنباتك أفديك بروح لا ذنب لها إلا ان تحبك أنا احبك أحبك من روحي لروحك الدكتور سليمان احمد