.....مشانق اللحظات......
على دفتر الطين
كتبت مواعيدي معك
ونحت ثمثال مجمع تلاقينا
طقوس التلاقي
ووعود الالتصاق
الحلم الذائغ موتا
في الاحداق
أناشيد العشاق المحتضرة
وسط السبيل
لحظات بتر أوصالنا
وشنق الحرف عمدا
في لحظات مطرك الناعم
كان لي وطن وبستان
وأريكة ودار عرس وذكريات
أعددت لك قدح الشاي
ثم فنجان الأحلام
وخمائل ضخ شعوري
المعتق بالشريان
وبدأ سمر قمرنا ينادينا
الغفوة والغمام
اشتبك حابل العشق
بنابل الفراق على سطر
الظلام
وانفك العقد أكذوبة
واستسلام
وتباعد خافقينا
بعد المشرق همسا
والمغرب صراخا
وكتب شهادة أيتام
احتضر طفل انجبناه
بخيال الأوهام
وارتسمت لوحتنا أنحاء البعد
ملامح الصحراء وقحط وألغام
وانفجر العبث قناع
يسرد تجربتي معك
عزائم إرغام
لملمت ذلك الحلم المخدوش
ووتر اللحن المسروق
وأفق تلاقينا المخنوق
ومشاهد دفن الأحقاد
مواريث البيت الساكنة فيه
روح أبي من مائة عام
وميراثي المعلن تابوت أسود
تركه لي كي أكفن
كل الموتى عبر الخيال
كم روح تركتني ؟
وسافرت وزرا في ظلام
كم قلب أوجعني الحذف ؟
من قارعة نبض الاحلام
كم من الأشياء السوية ؟
فقدتني إلهاما
واكتظ بداخلنا الحرمان
كم عمرنا معا ؟
من لحظات
كم وجودنا ؟
على سفح التجربة المنهك
كم تلاشت أواصرنا عتابا ؟
واشتدت سماء الحب
عصفا وغيام
كم ضعنا في برية العشق ؟
وتقسمتنا الأوهام
كم تقطع خيط التزامن ؟
واكتفى الوجد منا
كل السقام
هنا تغيب الكينونة
في سجنها الأسير
وتستكين الأحكام
وتدرك أن ذكرياتها
لحظات ثكلى
ظلما أسهبت
لمشانق حاكم
دبر الإعدام
بقلمي الشاعر عماد شكري حجازي
على دفتر الطين
كتبت مواعيدي معك
ونحت ثمثال مجمع تلاقينا
طقوس التلاقي
ووعود الالتصاق
الحلم الذائغ موتا
في الاحداق
أناشيد العشاق المحتضرة
وسط السبيل
لحظات بتر أوصالنا
وشنق الحرف عمدا
في لحظات مطرك الناعم
كان لي وطن وبستان
وأريكة ودار عرس وذكريات
أعددت لك قدح الشاي
ثم فنجان الأحلام
وخمائل ضخ شعوري
المعتق بالشريان
وبدأ سمر قمرنا ينادينا
الغفوة والغمام
اشتبك حابل العشق
بنابل الفراق على سطر
الظلام
وانفك العقد أكذوبة
واستسلام
وتباعد خافقينا
بعد المشرق همسا
والمغرب صراخا
وكتب شهادة أيتام
احتضر طفل انجبناه
بخيال الأوهام
وارتسمت لوحتنا أنحاء البعد
ملامح الصحراء وقحط وألغام
وانفجر العبث قناع
يسرد تجربتي معك
عزائم إرغام
لملمت ذلك الحلم المخدوش
ووتر اللحن المسروق
وأفق تلاقينا المخنوق
ومشاهد دفن الأحقاد
مواريث البيت الساكنة فيه
روح أبي من مائة عام
وميراثي المعلن تابوت أسود
تركه لي كي أكفن
كل الموتى عبر الخيال
كم روح تركتني ؟
وسافرت وزرا في ظلام
كم قلب أوجعني الحذف ؟
من قارعة نبض الاحلام
كم من الأشياء السوية ؟
فقدتني إلهاما
واكتظ بداخلنا الحرمان
كم عمرنا معا ؟
من لحظات
كم وجودنا ؟
على سفح التجربة المنهك
كم تلاشت أواصرنا عتابا ؟
واشتدت سماء الحب
عصفا وغيام
كم ضعنا في برية العشق ؟
وتقسمتنا الأوهام
كم تقطع خيط التزامن ؟
واكتفى الوجد منا
كل السقام
هنا تغيب الكينونة
في سجنها الأسير
وتستكين الأحكام
وتدرك أن ذكرياتها
لحظات ثكلى
ظلما أسهبت
لمشانق حاكم
دبر الإعدام
بقلمي الشاعر عماد شكري حجازي
تعليقات
إرسال تعليق