التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشانق اللحظات من روائع المبدع الشاعر عماد شكرى حجازى

.....مشانق اللحظات......

على دفتر الطين
كتبت مواعيدي معك
ونحت ثمثال مجمع تلاقينا
طقوس التلاقي
ووعود الالتصاق
الحلم الذائغ موتا
 في الاحداق
أناشيد العشاق المحتضرة
 وسط السبيل
لحظات بتر أوصالنا
وشنق الحرف عمدا
في لحظات مطرك الناعم
 كان لي وطن وبستان
وأريكة ودار عرس وذكريات
أعددت لك قدح الشاي
 ثم فنجان الأحلام
وخمائل ضخ شعوري
 المعتق بالشريان
وبدأ سمر قمرنا ينادينا
الغفوة والغمام
اشتبك حابل العشق
 بنابل الفراق على سطر
 الظلام
وانفك العقد أكذوبة
واستسلام
 وتباعد خافقينا
 بعد المشرق همسا
 والمغرب صراخا
وكتب شهادة أيتام
احتضر طفل انجبناه
 بخيال الأوهام
وارتسمت لوحتنا أنحاء البعد
 ملامح الصحراء وقحط وألغام 
وانفجر العبث قناع
 يسرد تجربتي معك
عزائم إرغام
لملمت ذلك الحلم المخدوش
ووتر اللحن المسروق
وأفق تلاقينا المخنوق
 ومشاهد دفن الأحقاد
مواريث البيت الساكنة فيه
 روح أبي من مائة عام
وميراثي المعلن تابوت أسود
 تركه لي كي أكفن
 كل الموتى عبر الخيال
كم روح تركتني ؟
 وسافرت وزرا في ظلام
كم قلب أوجعني الحذف ؟
 من قارعة نبض الاحلام
 كم من الأشياء السوية ؟
 فقدتني إلهاما
 واكتظ بداخلنا الحرمان
 كم عمرنا معا ؟
 من لحظات
 كم وجودنا ؟
 على سفح التجربة المنهك
 كم تلاشت أواصرنا عتابا ؟
 واشتدت سماء الحب
 عصفا وغيام
 كم ضعنا في برية العشق ؟
 وتقسمتنا الأوهام
كم تقطع خيط التزامن ؟
 واكتفى الوجد منا
كل السقام
هنا تغيب الكينونة
 في سجنها الأسير
 وتستكين الأحكام
وتدرك أن ذكرياتها
 لحظات ثكلى
 ظلما أسهبت
لمشانق حاكم
دبر الإعدام

                بقلمي الشاعر عماد شكري حجازي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم تغارين من روائع المبدع كمال العرفاوي

*لِمَ تغارين؟! * لِمَ تغارين يا سيدتي و أنتِ تعلمين علم اليقين أنّي نصّبتك ملكة على عرش قلبي و أغدقت عليك من فيض حبّي و جعلتك سيّدة القصر ببؤبؤ العين به تسكنين و في حديقته بين الورود كالفراشة الجميلة تمرحين و حرستك برموش العين من الأعداء و الحاسدين ؟! ألا تعرفين يا سيّدتي أنّ الغيرة عنوان للهيام و رمز من رموز الغرام و مؤشّر للحبّ و الوئام و لكنّها إذا تجاوزت الحد انقلبت إلى الضّدّ؟! ألا تثقين بي يا مولاتي و أنا الّذي وهبتك حياتي و جعلتك محور أشعاري و أولوية اهتماماتي و بطلة لقصصي و كتاباتي و وعدتك بالحبّ و الوفاء مدى الحياة؟! اطمئنّي يا سيّدتي و مولاتي فأنا لن أعشق سواك و لن أحبّ إلّاك فأنتِ حبّي الأوّل و الأخير و القمر الّذي ينير حياتي كمال العرفاوي

وضعت قافيتي من روائع الراقي ناصر همام

وضعت قافيتي علي جبين حروفك ورحت ابحث في قاموس معاني كلماتي ارتاب قلمي وتعثرت محبرتي ووقعت معاني كلماتي كل الاهات كما كانت كل الوجع هو الوجع ان تغير الشكل بقي المعني تاهت خطواتي في صحراء الحياه والامل يراودني ينفض بقايا التراب عني زهره صامته في جبل بدون ماء تقاوم الظماء عد اليا ياخليلي لعلك تبصر الطريق معي اي جمال بحسم بلا روح ولا معني محبره ناصر هام

أبهرتني عيونك من روائع الدكتور سليمان احمد

بألم ابهرتني عيونك عندما تقاطرت ورأيت دموعك  تسيل من خلال رموشك تسقط كالبلورة الماسية على خدودك لا أرضى بصرخات إنكسارك وآهات وأنين قلبك وألم وحزن وبكاء ضلوعك لا أرغب بقسمات ألم وجهك أنت الحبيبة سأمسح دموعك أستبدلها بود وحب لفرحك انت قوية فلا داعي لضعفك الصابرة المكافحة بإنسانيتك المنتصرة دائماً لكبريائك والمعتّدة بنفسك عرفتك حبيبة غالية بغلاك لا تهتزي ولا تنهزمي اين إصرارك ولاتذوبي في طيات هزائمك قسوة الحياة هي نوع من تحدياتك  الروح حبيتي بيد ربك والنفس لا تفعل شيئاً الا بإذنك تأمر بالسوء والاصلاح بأمرك أنت العين وإذا بكت فهي لأجلك يهتز القلب لوريدك تفرح شراييني بشعورك تألمت حبيبتي بعنفوان تأثرك سقطت دمعتي عند قراءة شعرك وتفحص حروفك ونبرات كلماتك احسست بذنب لم افعله ويمسك وصرخات أنين فؤادك أنا هواك وظل ظلك اتلمس بالخيال جنباتك أفديك بروح لا ذنب لها إلا ان تحبك أنا احبك أحبك من روحي لروحك الدكتور سليمان احمد