العيد لكِ صلاة
--------------
سأكتب بالعيد بعض المفردات
كلمات أو بضعة عبارات
أذكر التهاني ..
وبعض التبريكات ..
عبارات منمقات
وأخريات قد تكون مجاملات
وأنتِ يا أميرة المناسبات
سأغرس في شعركِ التيجان
يا مهابة القدر
وعظيمة البشر
سلطانة تزهيرنّ مع أبيات الشعر
سأتيكِ بالحلو
وأملأ الفناء زهور
دعيني أعد الصور
وأرسم على الجدار بألوان القمر
أعذريني .. قد أكون من الأمس
وحبي لكِ متأخر
قد أجهل الغيرة
أو ينقصني أشهياء القُبل
قد أكون
عفوي
ساذج
أو قد أعاني من اضطراب
أو بسيط كسحابة عشق حطت في غير أرضكِ
قد أحبكِ بلا طقوس
وأعشقكِ بلا مراسيم
لكني لا زلت أدفع فواتير حبكِ
أفترشت الغربة
وألتحفت حبكِ
العيد لكِ صلاة
وحبكِ في خطبة العيد دعاء
سأعد لكِ ألعابا نارية
قد تغطي نور القمر
فهل ترغبين بتلك النجمة
دعيني أخمرها لكِ مع نور وجههك
وتلك الطيور لا تزال مكبلة الجناحين
منذُ دهورا في أعشاشها تخادع
فأنتِ سر الروح
وحبكِ عيد متجدد
دعيني أبصم بالقُبل على خديكِ
وأسفل أذنيكِ
دعيني أرسم جبال نهديكِ
وتلك الدروب الميسرة في بحر عينيكِ
أراها كالمرايا
تعكس زرقة شمس حبنا
سأخبركِ بما ينطق الفؤاد
أنتِ من كفيتِني منذُ عرفتكِ
فأنا رقم واحد
وكل ما بعدي أرقام تتوالى
دويلات ليست بها أقامة
ألا تعلمين ..
أني أملك تضاريس خيالكِ
ومحطات عمركِ
حتى مزاجكِ
أو تقلبات فاهكِ بين الرضا والأمتعاض
أتعلمين أنكِ تاريخ
كتبناه بحاء الحب
ومشاهد دوناها بباء العشق
قد تكون لديّ محاولات قبلكِ
لكنها كانت عبارة عن أقفاص وعصي وخيزران
وقضبان لأفكاري وأحلامي
دعيني أحبكِ
فكيف لي التصالح مع البدر
والعيش تحت الشجر
لأستمع لعناد الصافير
سنردد سوى
آنتِ العيد والعيد أنت
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
--------------
سأكتب بالعيد بعض المفردات
كلمات أو بضعة عبارات
أذكر التهاني ..
وبعض التبريكات ..
عبارات منمقات
وأخريات قد تكون مجاملات
وأنتِ يا أميرة المناسبات
سأغرس في شعركِ التيجان
يا مهابة القدر
وعظيمة البشر
سلطانة تزهيرنّ مع أبيات الشعر
سأتيكِ بالحلو
وأملأ الفناء زهور
دعيني أعد الصور
وأرسم على الجدار بألوان القمر
أعذريني .. قد أكون من الأمس
وحبي لكِ متأخر
قد أجهل الغيرة
أو ينقصني أشهياء القُبل
قد أكون
عفوي
ساذج
أو قد أعاني من اضطراب
أو بسيط كسحابة عشق حطت في غير أرضكِ
قد أحبكِ بلا طقوس
وأعشقكِ بلا مراسيم
لكني لا زلت أدفع فواتير حبكِ
أفترشت الغربة
وألتحفت حبكِ
العيد لكِ صلاة
وحبكِ في خطبة العيد دعاء
سأعد لكِ ألعابا نارية
قد تغطي نور القمر
فهل ترغبين بتلك النجمة
دعيني أخمرها لكِ مع نور وجههك
وتلك الطيور لا تزال مكبلة الجناحين
منذُ دهورا في أعشاشها تخادع
فأنتِ سر الروح
وحبكِ عيد متجدد
دعيني أبصم بالقُبل على خديكِ
وأسفل أذنيكِ
دعيني أرسم جبال نهديكِ
وتلك الدروب الميسرة في بحر عينيكِ
أراها كالمرايا
تعكس زرقة شمس حبنا
سأخبركِ بما ينطق الفؤاد
أنتِ من كفيتِني منذُ عرفتكِ
فأنا رقم واحد
وكل ما بعدي أرقام تتوالى
دويلات ليست بها أقامة
ألا تعلمين ..
أني أملك تضاريس خيالكِ
ومحطات عمركِ
حتى مزاجكِ
أو تقلبات فاهكِ بين الرضا والأمتعاض
أتعلمين أنكِ تاريخ
كتبناه بحاء الحب
ومشاهد دوناها بباء العشق
قد تكون لديّ محاولات قبلكِ
لكنها كانت عبارة عن أقفاص وعصي وخيزران
وقضبان لأفكاري وأحلامي
دعيني أحبكِ
فكيف لي التصالح مع البدر
والعيش تحت الشجر
لأستمع لعناد الصافير
سنردد سوى
آنتِ العيد والعيد أنت
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق