التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فاتنة كل العصور من روائع الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

فاتنة كل العصور
----------------
سأكتب سلسلة حروف
فيه العشق يوما يثور
دعيني اخبركِ عن تفاصيل ليل طويل
أو أسترجع شيئا من التاؤيل
ملامح طفلة
أو لعبة ضاعت عند نهر حزين
سأكتب لكِ عن بيتنا
ألا تذكريه
تفاصيل لا تزال معبأة في ذاكرة يوم غريب
سأحدثكِ عن سر المكان
وأثار أقدام قبلت غبار رقصتنا المجنونة
سأسرد لكِ شكل البيت
غرفة .. تتبعها غرفة
وباباً يحاكي شباك
وتلك الحديقة وورشة البيت
حمامة أقامت عشها أعلى الفناء
وأنا أحاكي كماً من أحجيات
فيهن صبايا
أو غزلان عند مرافئ أحلامنا
قد أكون المبادر
في وصف تلك العلامات
بيارق نُصبت فوق الساريات
وقطارا شق ليل السبات
سأزحف خلف النور
فأني أحبكِ كقطعة من الروح
في أوقات فيه الحب يحتضر
كأنه للموت يترجل
الكلمات عتبى
الحروف من اللوعة هربت
الشعر في برج الفتور
أبكم لا ينادي
هل ترين ذلك الكم من الواقفين ؟
أين ذهبوا ؟
هل جثموا كأنهم أعجاز نخل خاوية ؟
أو جراد فقدت أجنحتاها ؟
فيا حب بغداد
عصف بنا الشوق للشام
عروسا على رأسها التاج
أين أجدكِ ؟
عند تقاطعات النجوم
أم تلهين مع أيل الجبال
أم بين طيات الفؤاد تقيمين
سأكتب القصيدة رسالة
وأمهرها بسيل من نبضاتي
أبيات تكبر في ليلة الظهور
وأخرى تُشنق بتكرار الحروف
دعيني ..
أصدر لكِ سيل من أوامر 
وأحتسي معك الشاي اللندني
على تخوم قرطبة كتبنا
أسمينا ..
تاريخ حبنا ..
فأنا فيكِ أكتفيكِ
يا فاتنة كل العصور

بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم تغارين من روائع المبدع كمال العرفاوي

*لِمَ تغارين؟! * لِمَ تغارين يا سيدتي و أنتِ تعلمين علم اليقين أنّي نصّبتك ملكة على عرش قلبي و أغدقت عليك من فيض حبّي و جعلتك سيّدة القصر ببؤبؤ العين به تسكنين و في حديقته بين الورود كالفراشة الجميلة تمرحين و حرستك برموش العين من الأعداء و الحاسدين ؟! ألا تعرفين يا سيّدتي أنّ الغيرة عنوان للهيام و رمز من رموز الغرام و مؤشّر للحبّ و الوئام و لكنّها إذا تجاوزت الحد انقلبت إلى الضّدّ؟! ألا تثقين بي يا مولاتي و أنا الّذي وهبتك حياتي و جعلتك محور أشعاري و أولوية اهتماماتي و بطلة لقصصي و كتاباتي و وعدتك بالحبّ و الوفاء مدى الحياة؟! اطمئنّي يا سيّدتي و مولاتي فأنا لن أعشق سواك و لن أحبّ إلّاك فأنتِ حبّي الأوّل و الأخير و القمر الّذي ينير حياتي كمال العرفاوي

وضعت قافيتي من روائع الراقي ناصر همام

وضعت قافيتي علي جبين حروفك ورحت ابحث في قاموس معاني كلماتي ارتاب قلمي وتعثرت محبرتي ووقعت معاني كلماتي كل الاهات كما كانت كل الوجع هو الوجع ان تغير الشكل بقي المعني تاهت خطواتي في صحراء الحياه والامل يراودني ينفض بقايا التراب عني زهره صامته في جبل بدون ماء تقاوم الظماء عد اليا ياخليلي لعلك تبصر الطريق معي اي جمال بحسم بلا روح ولا معني محبره ناصر هام

أبهرتني عيونك من روائع الدكتور سليمان احمد

بألم ابهرتني عيونك عندما تقاطرت ورأيت دموعك  تسيل من خلال رموشك تسقط كالبلورة الماسية على خدودك لا أرضى بصرخات إنكسارك وآهات وأنين قلبك وألم وحزن وبكاء ضلوعك لا أرغب بقسمات ألم وجهك أنت الحبيبة سأمسح دموعك أستبدلها بود وحب لفرحك انت قوية فلا داعي لضعفك الصابرة المكافحة بإنسانيتك المنتصرة دائماً لكبريائك والمعتّدة بنفسك عرفتك حبيبة غالية بغلاك لا تهتزي ولا تنهزمي اين إصرارك ولاتذوبي في طيات هزائمك قسوة الحياة هي نوع من تحدياتك  الروح حبيتي بيد ربك والنفس لا تفعل شيئاً الا بإذنك تأمر بالسوء والاصلاح بأمرك أنت العين وإذا بكت فهي لأجلك يهتز القلب لوريدك تفرح شراييني بشعورك تألمت حبيبتي بعنفوان تأثرك سقطت دمعتي عند قراءة شعرك وتفحص حروفك ونبرات كلماتك احسست بذنب لم افعله ويمسك وصرخات أنين فؤادك أنا هواك وظل ظلك اتلمس بالخيال جنباتك أفديك بروح لا ذنب لها إلا ان تحبك أنا احبك أحبك من روحي لروحك الدكتور سليمان احمد