الشَّمْسُ تَخْدَعُني............
الشَّمْسُ نَادَت ْلمـاذا أَنـتَ تتبعُنـي
فَقُلْتُ مَهـْلاً، بكِ الأنْـوارُ تَجْمَعُنـي
أَنـتِ الْجَمْالُ الـَّذيْ أَشْتَـاقُ طَلّتـَه ُ
حتَّى وإن شَاءتْ الأقـْدارُ تَمْنَعُنـي
هَذا شُعاعُكِ خَطَّ النـَّارَ فِي كَبَـدي
وَالنُّـورُ شَاء َبِنبضِ الْقَلْبِ يلْسَعُني
يسْتلهمُ الْقَـلـْبُ مِنكِ نَبضَ خَافقـِهِ
مِن غيْرِ نّورُكِ جْل َّالنَّـاسِ تَخْدَعُني
أَنـتَ الْحَيـاةُ ، لذا قـدْ زَادَ رَونَقُـها
فيـك ِالْوفـاءُ إلى الْعَليـاءِ يَرفَعُنـي
لمّـا رَأتْنـي بِهـَذا الحـَالِ مُبْتَـهـجْا ً
أُطَالْـعُ الْحسنِ كي تَدْنو وتَسْمَعُني
حتَّى شَممتُ الْهَوى والْعطرَ خَالطَه ُ
وثـار َبِالْقَلْـبِ أَمـرُ بَاتَ يُوجـَعُنـي
لكنَّـهـا قـدْ مَضَـتْ تُدْلـي أشْعَتَهـا
عنْد َالْظـلام ِلنـُورِ الْبـَدرِ تُرجعُنـي
قَالُـوا خَسُوفُ بدى والنَّفْسُ متّعَبةُُ
واللّيـْل ُيَحْمـلُ آهـاتٍ وَيفْجَـعُنـي
حَيـْث ُالنَّـجـُومُ تُنـادْي مِن أَكْنّـتِـها
مـَا بَالـه ُقـدْ تَمـَادْى إِذ يُـوَدّعُنـي
تلـْك َالـنـّجـُومُ أَرى ينْـتـَابُها أمـلُ
تَلـقَّـي التَحـيّةَ مِن بُعـدٍَ وَتُطلعُني
إنَّـي أَخـافُ الْهَـوى يَجتـاحُ رَابيتَي
مثل اجْتِـياحِ همومي حَين تَفْزَعُني
مـاذا أَقُــولُ، إذَا عَــادتْ تَؤنبـُنـي
بين َالْفَيافِي لهَمْسِ الْرِيحِ تُخْضُعُني
أَمْـوتُ كـُلي، إذا بِالْقَـلْب ِأَبصرُهَـا
وَا حَسْرَتَـاه ُعلى شّمْسٍ تلـوعُنـي
حتَّى الْحيـَاةُ تَماهى نَبـضُ خَافقُهـا
حَين َرَمتنـي بِسهمٍ كـادَ يَصرعُنـي
مَا زلتُ أَرنو إلى الْعَلياء ِفِي شَغَفٍ
كي أخْبرَ البدرَ إن الشَّمْسَ تَخدعُني
بقلم/محمد جاسم الرشيد
٢٠٢٠/٧/٣٠
الشَّمْسُ نَادَت ْلمـاذا أَنـتَ تتبعُنـي
فَقُلْتُ مَهـْلاً، بكِ الأنْـوارُ تَجْمَعُنـي
أَنـتِ الْجَمْالُ الـَّذيْ أَشْتَـاقُ طَلّتـَه ُ
حتَّى وإن شَاءتْ الأقـْدارُ تَمْنَعُنـي
هَذا شُعاعُكِ خَطَّ النـَّارَ فِي كَبَـدي
وَالنُّـورُ شَاء َبِنبضِ الْقَلْبِ يلْسَعُني
يسْتلهمُ الْقَـلـْبُ مِنكِ نَبضَ خَافقـِهِ
مِن غيْرِ نّورُكِ جْل َّالنَّـاسِ تَخْدَعُني
أَنـتَ الْحَيـاةُ ، لذا قـدْ زَادَ رَونَقُـها
فيـك ِالْوفـاءُ إلى الْعَليـاءِ يَرفَعُنـي
لمّـا رَأتْنـي بِهـَذا الحـَالِ مُبْتَـهـجْا ً
أُطَالْـعُ الْحسنِ كي تَدْنو وتَسْمَعُني
حتَّى شَممتُ الْهَوى والْعطرَ خَالطَه ُ
وثـار َبِالْقَلْـبِ أَمـرُ بَاتَ يُوجـَعُنـي
لكنَّـهـا قـدْ مَضَـتْ تُدْلـي أشْعَتَهـا
عنْد َالْظـلام ِلنـُورِ الْبـَدرِ تُرجعُنـي
قَالُـوا خَسُوفُ بدى والنَّفْسُ متّعَبةُُ
واللّيـْل ُيَحْمـلُ آهـاتٍ وَيفْجَـعُنـي
حَيـْث ُالنَّـجـُومُ تُنـادْي مِن أَكْنّـتِـها
مـَا بَالـه ُقـدْ تَمـَادْى إِذ يُـوَدّعُنـي
تلـْك َالـنـّجـُومُ أَرى ينْـتـَابُها أمـلُ
تَلـقَّـي التَحـيّةَ مِن بُعـدٍَ وَتُطلعُني
إنَّـي أَخـافُ الْهَـوى يَجتـاحُ رَابيتَي
مثل اجْتِـياحِ همومي حَين تَفْزَعُني
مـاذا أَقُــولُ، إذَا عَــادتْ تَؤنبـُنـي
بين َالْفَيافِي لهَمْسِ الْرِيحِ تُخْضُعُني
أَمْـوتُ كـُلي، إذا بِالْقَـلْب ِأَبصرُهَـا
وَا حَسْرَتَـاه ُعلى شّمْسٍ تلـوعُنـي
حتَّى الْحيـَاةُ تَماهى نَبـضُ خَافقُهـا
حَين َرَمتنـي بِسهمٍ كـادَ يَصرعُنـي
مَا زلتُ أَرنو إلى الْعَلياء ِفِي شَغَفٍ
كي أخْبرَ البدرَ إن الشَّمْسَ تَخدعُني
بقلم/محمد جاسم الرشيد
٢٠٢٠/٧/٣٠
تعليقات
إرسال تعليق