استثنائية
-------------
دعيني أخبركِ
قد أرضي غروركِ
لأخبركِ أنكِ أستثنائية
فأنتِ لست ككل النساء
تمتلكين حرفا كسيفٍ يقاتل أبجديات مبهمة
دعيني أُلون الليل
وأرسم لعين الشمس كحلا ووقار
سأكتب بالصحف والمجلات
هي كائن فريد
لا تحلم إلاّ برفيق
أن فاق الوصف أو التوصيف
فدعينا نكتب أبيات من لوعة
ولعاعة قد فقدت السلوى
قطار أنحرف عن السكة
وسكة ليس فيها حديد
جبل من اعاصير
وريح غالبها الزمهرير
لماذا أنا ؟
ولِمَ أجامل
وبالأخر نكرات وتوافه يكتبنّ بالقلم
أو قد يدسنّ الملح بالجرح
لا أعلم للسور سُلم
جدار أملس وروح من بين الأظافر تنساب
وذلك السياب كتب أنشودة المطر
سأدخل لمدرسة جرير
أتعلم كيف أهجو
لأنزل ضربا بعواري الزمان
أو عاهات يدعون الدلال
نساء صُفر
ورجال عُور
وتلك كالحرباء فائقة التلون
نعم أنتِ أستثنائية ليست بكتابة الحرف
بل في أعداد الزيف
وتسفيه النبيل
سأفقه عين الليل
وكيف أغادر حضرة القمر
كل ما حول الكواكب
هالات رسمت بريشة كاذبة
هي الحقيقة يا سيدة الأرانب
فغيركِ لا يفبرك
بل للحق يدرك
لن استجيب لرحيق الرعاف
ولن أنجرف لتوافه النظر
فالأناء ينضح بما يحتويه
دعِ الأخضر فهو صفة الشجر
وأرتدي اللون الأصفر
فالضحكة الصفراء تخفي خلفها آهات رعناء
سنكتب في سياق الحقيقة
الصدق غادر الجزيرة
حاء الحب أصيب بالشلل
وبائه فقعت عيناه
فهل نتداوك السؤال
أم ستأتين ثانية بدمع تمساح متلون
أتعتقدين أنكِ بارعة بصنع اللعب
تبنين قصرا من مكعبات زُهرية اللون
أم تتقنين استخدام الحيل
لا وتلك الجزيرة
فالعقل يدرك التأول
وفن الحرب لا ترحم من يعتاش الغش فكرا
سأكتفي بتلك الكلمة
أستثنائية الفعل والوجود
وليل أحمق لا يستر العيوب
فدعيني أخبركِ
الكذب تلاشى
وصيهود الصيف سافر عبر الحدود
لتثار سلسلة القيود
هشة تلك الحدود
منظار يدعي التقريب
وقريب تجاوز الكلمات
هجاء بحلة جديدة
وزيف نبش المستور
تلك الوجوه أطلت من جديد
وليل غادره السواد
لتتجلى الحقيقة كالنور
سلاما لتلك الأستثنائية
التي رسمت سلم مكسور
لتعبر عليها كجسر من حرير
لا أعلم قد تكون بلا قلم
أو دواة احبار فارغة
كتبت الزيف لكن بلا جدوى
فالحقيقة بيضاء
والغربال فقد بصمة العار
جهاز لا يعرف الأستثناء
وأنا لا أزال لا أعرف سر الهجاء
بل ليس هجاء
كلمات بلا غطاء
وعطاء لا يعرف العناء
الفنجان فيه زخرف اللقاء
عرافة تدعي الغناء
وقصر بلا فناء
فدعيني أسجل لِليل السكون ..
كيف لجرير والفرزدق يكتبون في ظلمة الحروف
أستثنائية المعايير
وألفاظ ليست بها أستثناء
مواكب شعر نُصبت
وأنصاب لحد الحرف لونت
سُلم ليس فيه درجات
بل عجاز لقلم مداده أبكم
توافه الأشياء ستغتصب الشمس
والبياض سيغادر الأمل
أستثنائية تبحر في خبر الأمس
وخبر لن تكتبه نشرة بالتلفاز
فلا تدعين حرصا مزيف
تغلغل النور
في أستثنائية الأمور
شعرا أم نثرا
المهم نكتب على ألواح السلام
العصر أنتشى بعشقه لجهنم
والجمر حرق وجه القمر
فدعينا نكتب بخط أسمر
لون قبيح فارق الورق
استثنائية كواكب
وأجرام لِليلها بكت
بقلم
الاديب عبد الستار الزهيري
-------------
دعيني أخبركِ
قد أرضي غروركِ
لأخبركِ أنكِ أستثنائية
فأنتِ لست ككل النساء
تمتلكين حرفا كسيفٍ يقاتل أبجديات مبهمة
دعيني أُلون الليل
وأرسم لعين الشمس كحلا ووقار
سأكتب بالصحف والمجلات
هي كائن فريد
لا تحلم إلاّ برفيق
أن فاق الوصف أو التوصيف
فدعينا نكتب أبيات من لوعة
ولعاعة قد فقدت السلوى
قطار أنحرف عن السكة
وسكة ليس فيها حديد
جبل من اعاصير
وريح غالبها الزمهرير
لماذا أنا ؟
ولِمَ أجامل
وبالأخر نكرات وتوافه يكتبنّ بالقلم
أو قد يدسنّ الملح بالجرح
لا أعلم للسور سُلم
جدار أملس وروح من بين الأظافر تنساب
وذلك السياب كتب أنشودة المطر
سأدخل لمدرسة جرير
أتعلم كيف أهجو
لأنزل ضربا بعواري الزمان
أو عاهات يدعون الدلال
نساء صُفر
ورجال عُور
وتلك كالحرباء فائقة التلون
نعم أنتِ أستثنائية ليست بكتابة الحرف
بل في أعداد الزيف
وتسفيه النبيل
سأفقه عين الليل
وكيف أغادر حضرة القمر
كل ما حول الكواكب
هالات رسمت بريشة كاذبة
هي الحقيقة يا سيدة الأرانب
فغيركِ لا يفبرك
بل للحق يدرك
لن استجيب لرحيق الرعاف
ولن أنجرف لتوافه النظر
فالأناء ينضح بما يحتويه
دعِ الأخضر فهو صفة الشجر
وأرتدي اللون الأصفر
فالضحكة الصفراء تخفي خلفها آهات رعناء
سنكتب في سياق الحقيقة
الصدق غادر الجزيرة
حاء الحب أصيب بالشلل
وبائه فقعت عيناه
فهل نتداوك السؤال
أم ستأتين ثانية بدمع تمساح متلون
أتعتقدين أنكِ بارعة بصنع اللعب
تبنين قصرا من مكعبات زُهرية اللون
أم تتقنين استخدام الحيل
لا وتلك الجزيرة
فالعقل يدرك التأول
وفن الحرب لا ترحم من يعتاش الغش فكرا
سأكتفي بتلك الكلمة
أستثنائية الفعل والوجود
وليل أحمق لا يستر العيوب
فدعيني أخبركِ
الكذب تلاشى
وصيهود الصيف سافر عبر الحدود
لتثار سلسلة القيود
هشة تلك الحدود
منظار يدعي التقريب
وقريب تجاوز الكلمات
هجاء بحلة جديدة
وزيف نبش المستور
تلك الوجوه أطلت من جديد
وليل غادره السواد
لتتجلى الحقيقة كالنور
سلاما لتلك الأستثنائية
التي رسمت سلم مكسور
لتعبر عليها كجسر من حرير
لا أعلم قد تكون بلا قلم
أو دواة احبار فارغة
كتبت الزيف لكن بلا جدوى
فالحقيقة بيضاء
والغربال فقد بصمة العار
جهاز لا يعرف الأستثناء
وأنا لا أزال لا أعرف سر الهجاء
بل ليس هجاء
كلمات بلا غطاء
وعطاء لا يعرف العناء
الفنجان فيه زخرف اللقاء
عرافة تدعي الغناء
وقصر بلا فناء
فدعيني أسجل لِليل السكون ..
كيف لجرير والفرزدق يكتبون في ظلمة الحروف
أستثنائية المعايير
وألفاظ ليست بها أستثناء
مواكب شعر نُصبت
وأنصاب لحد الحرف لونت
سُلم ليس فيه درجات
بل عجاز لقلم مداده أبكم
توافه الأشياء ستغتصب الشمس
والبياض سيغادر الأمل
أستثنائية تبحر في خبر الأمس
وخبر لن تكتبه نشرة بالتلفاز
فلا تدعين حرصا مزيف
تغلغل النور
في أستثنائية الأمور
شعرا أم نثرا
المهم نكتب على ألواح السلام
العصر أنتشى بعشقه لجهنم
والجمر حرق وجه القمر
فدعينا نكتب بخط أسمر
لون قبيح فارق الورق
استثنائية كواكب
وأجرام لِليلها بكت
بقلم
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق