تناسى الشوق أهله
وبدأ الحب يبتعد مرغما
ذل الصباح أزف
ومن تدعهم بالقمر
أقفلوا الليل
ليركنوا بعيدا
لمحات أشتياق
وعصيان وفراق
وأنا أرى الغرابة في ذل الشيطان
تعالي أنتِ
ألا تسالين عن نجم بغداد
وكيف القمر أقتص من شوق المساء
ساعات وأنا في طوابير الانتظار
لكن يبدو مشغولة لأيام
بين قصة ومنشور
أطروحة ليل صبور
أبحث عن درة السؤال
لكن يبدو التردد سيد الأحمال
غفى الشوق مرتديا
كفن الهجر وأبتعد
لا أعلم
للأنبار أم للموصل
أم في البصرة الاستقرار
عند بردى كان السؤال
وفي بحر كنعان خُط الجواب
سلعة الأختباء في حقيبة الزمان
ثوبا أرتديه كالأكفان
ليل صاخب ك ليل بيروت
وسنام جمل كجبل في كردستان
سأحصي النجمات تواليا
كأني التقط الحصى من بحر الأحزان
أين أنتِ يا فلذة الأكباد
صباحا كلمة تسعد الأذنين
أرميها وأذهبِ لأي مكان
بحر أصابه الأعياء
وذل السؤال مزق الأبدان
هجوا وهجرا وهروبا من ساحة الحنان
سأبكي ليلي
وأكتب قصة الفتى الذي غاص في جلباب الأحزان
تعالي يا قصة الحلم
وليل فقد ثغره فأصبح أبكم
لا يسمع حتى الهمس
فأصبح في العشق كالأصم
حواس تلاشت
لا العطر يشم
ولا الشفاه تنطق
والسمع في خبر كان
تعالي لأُسجل أعترضي بين يديكِ
وأقول لكِ كيف تهجريني وأنت جوهرة عيوني
دمعي أستباحت الوسادة
والنوم غادر الأجفان
عتبٌ حتى تقولي كذبة نيسان
سأغفر لك ما عفر القلم من سواد الليل
وكيف قتلنا الجرذان
إليكِ أيتها الصماء
عودي ولنتناوب في خصلة الأعتذار
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
وبدأ الحب يبتعد مرغما
ذل الصباح أزف
ومن تدعهم بالقمر
أقفلوا الليل
ليركنوا بعيدا
لمحات أشتياق
وعصيان وفراق
وأنا أرى الغرابة في ذل الشيطان
تعالي أنتِ
ألا تسالين عن نجم بغداد
وكيف القمر أقتص من شوق المساء
ساعات وأنا في طوابير الانتظار
لكن يبدو مشغولة لأيام
بين قصة ومنشور
أطروحة ليل صبور
أبحث عن درة السؤال
لكن يبدو التردد سيد الأحمال
غفى الشوق مرتديا
كفن الهجر وأبتعد
لا أعلم
للأنبار أم للموصل
أم في البصرة الاستقرار
عند بردى كان السؤال
وفي بحر كنعان خُط الجواب
سلعة الأختباء في حقيبة الزمان
ثوبا أرتديه كالأكفان
ليل صاخب ك ليل بيروت
وسنام جمل كجبل في كردستان
سأحصي النجمات تواليا
كأني التقط الحصى من بحر الأحزان
أين أنتِ يا فلذة الأكباد
صباحا كلمة تسعد الأذنين
أرميها وأذهبِ لأي مكان
بحر أصابه الأعياء
وذل السؤال مزق الأبدان
هجوا وهجرا وهروبا من ساحة الحنان
سأبكي ليلي
وأكتب قصة الفتى الذي غاص في جلباب الأحزان
تعالي يا قصة الحلم
وليل فقد ثغره فأصبح أبكم
لا يسمع حتى الهمس
فأصبح في العشق كالأصم
حواس تلاشت
لا العطر يشم
ولا الشفاه تنطق
والسمع في خبر كان
تعالي لأُسجل أعترضي بين يديكِ
وأقول لكِ كيف تهجريني وأنت جوهرة عيوني
دمعي أستباحت الوسادة
والنوم غادر الأجفان
عتبٌ حتى تقولي كذبة نيسان
سأغفر لك ما عفر القلم من سواد الليل
وكيف قتلنا الجرذان
إليكِ أيتها الصماء
عودي ولنتناوب في خصلة الأعتذار
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق