من أنت ؟
دع الهوية تتكلم
ومن أي البقاع
أنت القادم من خلف الجوع
تحفر الأرض
تشد الحجر على بطنك
اسمك كأنه بلا معنى
أو تأويل حلم مسجى
ليلك وحيدا بلا مأوى
ألا تخبرني عن ..
اسمك ..
كنيتك ..
جنسيتك ..
ديانتك ..
لا تخطئ ورتب الحروف
دع القمر يرتدي ثوب الخوف
أين والدك ؟
هل هو حي أم في قبور اليأس يرقد ؟
يقال أباك ضاع بالأمس
بالحصار شد الرحال
والآن تحت شاهدة القبر يسكن
أنت اليتيم الصغير
لا تحسن النطق
بالحروف تتلعثم
أنت من مدينة هوجاء
تسكن بيتا باليا
من طين أو بالتجاوز
أين كرامتك ؟
ماذا اسمع ..
الكرامة ..
في زمن الغول سفهت
وعلى حرير الظلم قتلت
بيعت عند الرصيف
في تقاطعات الطرق
دعني أيها السفيه ..
أقتل نفسي
ولا ترمي عرضي
لِمَ تسألني عن أمي
أن كانت سمراء أو بيضاء
أمي عراقية معدنها الوفاء
ووجهها يعلوه الحياء
أخبرني أيها القاتل
أخرج هويتك
من أنت ؟
ومن هي أمك ؟
لا تتلعثم ..
أجب بوضوح ..
لا تعلم ..
لا تدري ..
حقا أنت عراقي
أنا أبن سومر وأشور ..
وأنت قطيع النسب
لا حضارة لديك
أظنك ستسكت
لا تعرف كيف الخلاص
أنا من تسألني من أنا
أضعت الاسم والعنوان
عند حدود ظلم الانسان
أنا المقطع المظلوم
أنا أبن سومر
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
دع الهوية تتكلم
ومن أي البقاع
أنت القادم من خلف الجوع
تحفر الأرض
تشد الحجر على بطنك
اسمك كأنه بلا معنى
أو تأويل حلم مسجى
ليلك وحيدا بلا مأوى
ألا تخبرني عن ..
اسمك ..
كنيتك ..
جنسيتك ..
ديانتك ..
لا تخطئ ورتب الحروف
دع القمر يرتدي ثوب الخوف
أين والدك ؟
هل هو حي أم في قبور اليأس يرقد ؟
يقال أباك ضاع بالأمس
بالحصار شد الرحال
والآن تحت شاهدة القبر يسكن
أنت اليتيم الصغير
لا تحسن النطق
بالحروف تتلعثم
أنت من مدينة هوجاء
تسكن بيتا باليا
من طين أو بالتجاوز
أين كرامتك ؟
ماذا اسمع ..
الكرامة ..
في زمن الغول سفهت
وعلى حرير الظلم قتلت
بيعت عند الرصيف
في تقاطعات الطرق
دعني أيها السفيه ..
أقتل نفسي
ولا ترمي عرضي
لِمَ تسألني عن أمي
أن كانت سمراء أو بيضاء
أمي عراقية معدنها الوفاء
ووجهها يعلوه الحياء
أخبرني أيها القاتل
أخرج هويتك
من أنت ؟
ومن هي أمك ؟
لا تتلعثم ..
أجب بوضوح ..
لا تعلم ..
لا تدري ..
حقا أنت عراقي
أنا أبن سومر وأشور ..
وأنت قطيع النسب
لا حضارة لديك
أظنك ستسكت
لا تعرف كيف الخلاص
أنا من تسألني من أنا
أضعت الاسم والعنوان
عند حدود ظلم الانسان
أنا المقطع المظلوم
أنا أبن سومر
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق