عذرا منك… .ياحروفي
لاأعلم… لماذا يسكنني
الصمت..
نار… تتأجج في روحي…
وصقيع… ثلج… يحرق
الكلمات…
وفي… خلجاتي…
نداء يخترق… جدار
الصمت…
ويحطم… الأنات…
باحثة… عن سبيل
يفجر… المفردات…
فقلمي… حزين
غاب… مداده
وابتعدت… عن شاطئي
رواده..
وسفني… هاجرت
دون وداع..
والنوارس… رحلت..
وانا…
كيف لي أن أجمع.. رفات
روحي المبعثرة..
وألملم… بقايا احلامي
هنا على طريق العمر
كانت….
فعبثت… بها الأقدار..
وضاعت.. وتلاشت
في الزمن… كالغبار..
لم يشعر… بها احدا
الجميع. ،،،مروا من هنا
واكملوا ،،،،الطريق
وانا… الغارقة
حد الإختناق..
الوح بيدي…
لمن… ينتشلني..
من ذاتي المتصارعة
وارقب… ليلي…
في مقعدي… قابعة
عله يغمرني… بردائه
كي… لايرى احدا
عيوني… الدامعة
لاأعلم… لماذا يسكنني
الصمت..
نار… تتأجج في روحي…
وصقيع… ثلج… يحرق
الكلمات…
وفي… خلجاتي…
نداء يخترق… جدار
الصمت…
ويحطم… الأنات…
باحثة… عن سبيل
يفجر… المفردات…
فقلمي… حزين
غاب… مداده
وابتعدت… عن شاطئي
رواده..
وسفني… هاجرت
دون وداع..
والنوارس… رحلت..
وانا…
كيف لي أن أجمع.. رفات
روحي المبعثرة..
وألملم… بقايا احلامي
هنا على طريق العمر
كانت….
فعبثت… بها الأقدار..
وضاعت.. وتلاشت
في الزمن… كالغبار..
لم يشعر… بها احدا
الجميع. ،،،مروا من هنا
واكملوا ،،،،الطريق
وانا… الغارقة
حد الإختناق..
الوح بيدي…
لمن… ينتشلني..
من ذاتي المتصارعة
وارقب… ليلي…
في مقعدي… قابعة
عله يغمرني… بردائه
كي… لايرى احدا
عيوني… الدامعة
تعليقات
إرسال تعليق