السلام والامان للبنان
بيروت تحترق
بقلم
د. سعيد احمد السعودي
بيروتُ الحزينةُ نالَ السّوادُ ثوبَها
تاهَ فيها الأمنَ وضاقت شوارِعَها
كانت عروسًا وشمعةً تضيئُ بِعيدِها
واليومَ تسمعُ من بعيدٍ صُرَاخَها وأنينَها
كتبَ الزمانُ صفحاتِ عزٍ بالدّمِ تاريخَها
اليومَ تحوّلَت عروسًا أسودَ ثوبَها
حفَرَ مرَّ الحياةِ شُقوقَ الويلِ في وجهِها
ورأت نارَ الحُروبِ والدّمارِ تأكلُ أولادَها
صَبرَت على قهرِ الزّمانِ، والطائفيةُ هَدَمت سنينَها
تحملّت آلامَ فراقِ الأحبةِ بعيدًا عن دارِها
تئِنُ بأوجاعِها، تشتاقُ لصفاءِ النّفسِ وحنينِها
فاليومَ تُحرَقُ بنارِ القَهرِ، يا ربّ رُحمَاكَ ما ذنبُها
بيروتُ كم ضاقت بكِ الأيام، وحولَكِ حبالَها
شَربتِ المُرَّ وقهرَ السِّنينَ، والفرجُ حتمًا حليفَها
لن تموتَ بيروتَ العَروسَ يومَ زَفَافِها
وستحيا مِن جديدٍ بسواعدِ أبطالِها ورجالِها
بيروت تحترق
بقلم
د. سعيد احمد السعودي
بيروتُ الحزينةُ نالَ السّوادُ ثوبَها
تاهَ فيها الأمنَ وضاقت شوارِعَها
كانت عروسًا وشمعةً تضيئُ بِعيدِها
واليومَ تسمعُ من بعيدٍ صُرَاخَها وأنينَها
كتبَ الزمانُ صفحاتِ عزٍ بالدّمِ تاريخَها
اليومَ تحوّلَت عروسًا أسودَ ثوبَها
حفَرَ مرَّ الحياةِ شُقوقَ الويلِ في وجهِها
ورأت نارَ الحُروبِ والدّمارِ تأكلُ أولادَها
صَبرَت على قهرِ الزّمانِ، والطائفيةُ هَدَمت سنينَها
تحملّت آلامَ فراقِ الأحبةِ بعيدًا عن دارِها
تئِنُ بأوجاعِها، تشتاقُ لصفاءِ النّفسِ وحنينِها
فاليومَ تُحرَقُ بنارِ القَهرِ، يا ربّ رُحمَاكَ ما ذنبُها
بيروتُ كم ضاقت بكِ الأيام، وحولَكِ حبالَها
شَربتِ المُرَّ وقهرَ السِّنينَ، والفرجُ حتمًا حليفَها
لن تموتَ بيروتَ العَروسَ يومَ زَفَافِها
وستحيا مِن جديدٍ بسواعدِ أبطالِها ورجالِها
تعليقات
إرسال تعليق