العيدُ أقبَلَ سائلاً ماذا حَصَل
والدمعُ أسرَعَ ساخناً يغزو المقل
مابالُ تلكَ الناسِ لاجمعٌ ، وذا
غَطّى المُحَيّا عندما هذا سَعَل
أينَ الجموعُ وأينَ ذيّاكَ الصفا
بل أينَ أسرابُ الحفاوَةِ قد سأَل
الدربُ يخلو لاخُطىً تسعى بهِ
والدورُ امست للعوائلِ مُعتَقَل
ماذا دهاكم قالها مُتَذَمِّراً
الكُلُّ مُرتابٌ وقد غابَ الأمل
هذا يُراهنُ أنها أُكذوبةٌ
وبأنَّها ضربٌ لآفاقِ الدُّوَل
بينَ الأكاذيبِ التي تشدو لنا
ينزاحُ ذاكَ العيدُ فَرَّ على عَجَل
قال انظروني عند عودةِ بعضكم
بعضا الى بعضٍ وودَّعَ وارتحل
إنّا الى الله نفوِّضُ أمرنا
أرفق بنا فالأمرُ ياربّي جَلل
واحة الاشعار
والدمعُ أسرَعَ ساخناً يغزو المقل
مابالُ تلكَ الناسِ لاجمعٌ ، وذا
غَطّى المُحَيّا عندما هذا سَعَل
أينَ الجموعُ وأينَ ذيّاكَ الصفا
بل أينَ أسرابُ الحفاوَةِ قد سأَل
الدربُ يخلو لاخُطىً تسعى بهِ
والدورُ امست للعوائلِ مُعتَقَل
ماذا دهاكم قالها مُتَذَمِّراً
الكُلُّ مُرتابٌ وقد غابَ الأمل
هذا يُراهنُ أنها أُكذوبةٌ
وبأنَّها ضربٌ لآفاقِ الدُّوَل
بينَ الأكاذيبِ التي تشدو لنا
ينزاحُ ذاكَ العيدُ فَرَّ على عَجَل
قال انظروني عند عودةِ بعضكم
بعضا الى بعضٍ وودَّعَ وارتحل
إنّا الى الله نفوِّضُ أمرنا
أرفق بنا فالأمرُ ياربّي جَلل
واحة الاشعار
تعليقات
إرسال تعليق