لك الله بيروت
ماذا جرى لكِ يا بيروتُ من وجعٍ
شُلّْت يمينُهُ من يبغى لكِ الألمً
بكيتُ ل مَّا رأيتُ النارَ ملتهبه
وبعد ذاكِ دويٌّ هزَّ مارحمَ
وشعرُ رأسي أراه اليومَ مقشعراً
من هولِ كارثةٍ قدأحرقَت أممَ
ماذا صنعتِ لهم بيروتُ إنَّ بكِ
من الزمانٍ حروبٌ هدَّت الحُلمَ
ماذنب شعب أظنُّ السِلمَ رأيته
شعبٌ عظيمٌ زهيٌّ يبتغي العِلمَ
لن يستفيدَ الذي يسعى لزعزعةٍ
سوى الخرابِ وقد خابَ من ظَلمَ
أينَ السلامُ وأين الأمنُ ياعربا
وادعوا لبيروت إنَّ الجرحَ ألتَهَمَ
بقلمي محمد أحمد مهدي مهدي
ماذا جرى لكِ يا بيروتُ من وجعٍ
شُلّْت يمينُهُ من يبغى لكِ الألمً
بكيتُ ل مَّا رأيتُ النارَ ملتهبه
وبعد ذاكِ دويٌّ هزَّ مارحمَ
وشعرُ رأسي أراه اليومَ مقشعراً
من هولِ كارثةٍ قدأحرقَت أممَ
ماذا صنعتِ لهم بيروتُ إنَّ بكِ
من الزمانٍ حروبٌ هدَّت الحُلمَ
ماذنب شعب أظنُّ السِلمَ رأيته
شعبٌ عظيمٌ زهيٌّ يبتغي العِلمَ
لن يستفيدَ الذي يسعى لزعزعةٍ
سوى الخرابِ وقد خابَ من ظَلمَ
أينَ السلامُ وأين الأمنُ ياعربا
وادعوا لبيروت إنَّ الجرحَ ألتَهَمَ
بقلمي محمد أحمد مهدي مهدي
تعليقات
إرسال تعليق